الرئيس التونسي عقب إقالة وزير الصحة: لن نترك الدولة لعبة في أيادي جماعة الإخوان الإرهابية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لن نترك الدولة لعبة في أيادي جماعة الإخوان الإرهابية.. وصحة المواطن ليست لعبة.. هم منذ فترة يرتّبون لتحوبر وزاري لماذا ؟ ما هي النقائص ؟ هل بحثا عن توازنات سياسية أم بسبب إكراهات؟ السياسة ليست إكراهات بل امانة وصحة المواطن أيضا أمانة"... سلسلة من التصريحات النارية قالها الرئيس التونسي قيس سعيد ردا علي الحملة التي تقوده حركة النهضة " الإخوانية الداعمة لحكومة المشيشي.

جاءت هذه التصريحات عقب استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد وزير الصحة المقال فوزي المهدي في قصر قرطاج.

ولم ينسي الرئيس التونسي قيس سعيد، الأربعاء، الإشادة بجهود وزير الصحة المقال فوزي مهدي خلال ترأس وزارة الصحّة التونسية.

وقال سعيد إنه "قام بدعوته ليبين دوره والعمل الكبير الذي قام به مع الصحة العسكرية والقوات المسلحة الأمنية وخلال تقلّده حقيبة وزارة الصحّة لمدّة 10 أشهر في ظرف صعب بسبب فيروس كورونا".

كان رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي قد أعلن أمس إقالة وزير الصحة بسبب الاكتظاظ الذي حصل في مراكز التلقيح وحمله مسؤولية تفشي العدوى.

وأكّد سعيد أن البعض يسعى لبثّ الفوضى لاتهام أشخاص بالفشل، متسائلا "فيما فشل وزير الصحة أم لأنه محسوب على رئيس الدولة تمت اقالته؟.

وأعلن أنه سيتم فتح تحقيق وتحميل كل طرف مسؤوليته إثر الفوضى والاكتظاظ الذي شهدته مراكز التلقيح ووصفه بغير المقبول، وتابع قائلا "بعد أن بدأت تتقلص أعداد الاصابات بالفيروس وتقلصت حالات العدوى خلقنا سببا جديدا للعدوى وللموت".

وبعدما أعلنت وزارة الصحة التونسية الإثنين الماضي فتح أبواب مراكز التطعيم أيام عيد الأضحى لكل من تتجاوز أعمارهم الـ18 سنة، حدث أمس الثلاثاء تدافع، أدى إلى إصابات في صفوف الأشخاص، حيث أدت إلى إقالة رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي لوزير الصحة فوزي المهدي الذي حمله مسئولية التدافعمتهما إياه بالفشل في إدارة الوضع الصحي مع الجائحة.

وأعلن سعيد، عن أن "إدارة الصحة العسكرية بالجيش التونسي ستتولى من الآن فصاعدا إدارة الأزمة الصحية في البلاد".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق