شاليمار شربتلي ل«عكاظ»: العالم يتجه للجنون وليس الفنون

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شاليمار شربتلي ل«عكاظ»: العالم يتجه للجنون وليس الفنون, اليوم الخميس 22 يوليو 2021 12:01 صباحاً

شاليمار شربتلي ل«عكاظ»: العالم يتجه للجنون وليس الفنون

نشر بوساطة طارق طلبه في عكاظ يوم 22 - 07 - 2021

okaz
أكدت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي ل«عكاظ» أهمية إنشاء أكاديميات للفنون الجميلة في المملكة، مشيرة إلى أن الفن التشكيلي زائر في مجتمعنا وليس مستوطناً، موضحة أن الجمعية العربية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت)، والجمعية السعودية للثقافة والفنون لم تتواصل معها ولا مع فنانين تشكيليين تعرفهم.
وقالت إن رؤية 2030 ستنقل السعودية 100 عام للأمام، لافتة إلى أن عمل ممشى التحلية لم يُفهم بشكل صحيح، وأن ما حدث من هجوم كان غير مبرر.
شاليمار شربتلي صاحبة الأعمال المقتناة في عدد من العواصم الأوروبية التي دائماً ما تثير الجدل بطرحها وفكرها التشكيلي وجرأة آرائها وصراحتها، شددت على أهمية الاهتمام بالفن في عالم ترى بأنه من وجهة نظرها يتجه للجنون وليس الفنون.. وإلى نص الحوار:
• أخيراً قدمتِ أعمالاً لممشى التحلية في جدة إلا أنها قوبلت بالرفض وتمت إزالتها.. حدثينا عن ما حدث بالضبط؟
•• البشر أعداء ما يجهلون، والنقد مباح للجميع لكن دون إساءات وتجاوزات، وما حدث هجوم غير مبرر، ومعظم الحسابات التي هاجمتني على «تويتر» وهمية، وهذه المبادرة تمت بالتنسيق مع أمانة جدة التي وفّرت الإمكانات كافة، وتم نقلها على الهواء عبر جميع المنصات، وقوبلت بحفاوة بالغة، والحديث عن الحصول على مقابل مادي غير صحيح على الإطلاق، وإذا كان العمل لم يلقَ القبول عند طرحه فهذا ليس معناه أنه ضعيف، فقد يكون لم يُشرح ولم يُفهم بشكل صحيح، وهذا الهجوم كان له جانب إيجابي في التعريف بالMoving Art، وأنا أجني حالياً ثمار ذلك، لأن الغرب يعشق الجدال والسجال، وفي حياتي لم ألتفت للشهرة والمناصب والمكاسب المادية، ولا أتعمد الجدل، فالناجح يقف على أرض صلبة.
• ما رأيك في الفن التشكيلي السعودي وأين وصل؟
•• الفن التشكيلي لدينا فن زائر وليس مستوطناً، ورغم ذلك أوصلنا الفن التشكيلي السعودي للعالمية، وما حدث في السعودية خلال الفترة الأخيرة يعتبر إعجازا ونهضة حقيقية نقلت المملكة 100 عام للأمام في ظل رؤية 2030 الحكيمة والمتطلعة إلى غد مشرق، وهذا الفن لن يُفهم إلا بوجود أكاديميات وجامعات للفنون الجميلة تُدرِّس كافة المدارس الفنية التشكيلية، وهذا يحتاج سنوات طويلة.
• الجمعية السعودية للفنون التشكيلية وجمعيات الثقافة والفنون.. هل دعمت المواهب الفنية التشكيلية؟
•• لم تتواصل معي ولا مع فنانين تشكيليين أعرفهم، وهناك فنانون تشكيليون سعوديون يحتاجون من يدعمهم بطريقة صحيحة، ولا بد من إنشاء أكاديميات فنون جميلة لإحداث نهضة حقيقية داخل الفن التشكيلي، لكونه ثقافة بصرية ترسخ في قلب ومشاعر البشر مع الوقت.
• هل واجهتِ معوقات في مسيرتك مع الفن التشكيلي؟
•• لم أواجه في المملكة بأي رفض وكانت المعارض مستمرة طوال الوقت، لكن عانيت في البدايات من رشق الكلام والاتهام بالتجاوز وأن الرسم حرام، ففي فترة الثمانينات أرهب الظلاميون الناس حتى من الفضول لمعرفة ماذا يعني الفنان أو الرسام أو الفن التشكيلي، وكان البعض يقول إن هذا الرسم سنعذب به يوم القيامة، وكنا نخشى إدخال بعض الكتب إلى المملكة، وفي عام 1990 تركت كتاب النظارة السوداء لإحسان عبدالقدوس في الطائرة خوفاً من المصادرة، والآن هذه الكتب متاحة وأدخلت الموسيقى للمناهج الدراسية، ومواجهة التحديات طبيعي، وفي 2006 أجريت لقاء لقرابة الساعتين على الهواء مباشرة من بيروت من دون حجاب، وعند عودتي اتهموني ب«السافرة»، لكن رؤية 2030 نقلتنا 100 عام للأمام، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان اتجهت الحياة في المملكة إلى الأبهى والأجمل واتسمت بالرقي والتحضر خصوصاً في التعامل مع المرأة.
• هل وصلت شاليمار إلى تحقيق طموحها وأحلامها في مجال الفن التشكيلي؟.. كيف كانت البدايات؟
•• لست ذلك الشخص الذي يرصد أحلامه لتحقيقها، الموهبة تصدرت مشاعري منذ البداية، وأحلامي كانت من دون خطة، فلم يكن في أحلامي الرسم على السيارات والملابس أو الوصول إلى فورمولا.
حياتي متمددة ومتشعبة تشبه ألواني (فوضى مدروسة)، والوصول ل«اللوفر» هو الحلم الوحيد الذي تمنيته، فقد أبصرت النور في أتيليه والدتي (مصرية الجنسية – خريجة فنون جميلة) على صوت عبدالحليم وفيروز ووردة، وهذا شكّل لي أرضية مختلفة عن أقراني من الأطفال ومنحني رفاهية الخيال، إذ بدأت الرسم من عمر 3 سنوات، وانطلقت من القاهرة في سن 13 سنة، عندها أخذت أعمالي وذهبت للفنان عبدالعال، وبعدها وجدت صورتي على غلاف مجلة صباح الخير.
أمي كانت مستوعبة لموهبتي في الفن التشكيلي، وأبي كان فخوراً بي وأعطاني الضوء الأخضر، وفي حوار مع مجلة الرجل قال «أنا ابنتي الفنانة التشكيلية»، وقابلت قامات أبرزهم يوسف إدريس، وإحسان عبدالقدوس، وفاروق جويدة، وصلاح طاهر، وكنت صديقتهم الصغيرة، فتفتحت مسامات العقل لديّ بشكل مختلف.
• هل قدمتِ أعمالاً تخدم وطنيتك وحبك للسعودية؟
•• الوطن أعلى وأكبر من الحديث عن ما قدمناه، وكلنا مقصرون في حق وطننا العظيم، مثّلنا بلدنا في الخارج بشكل متميز، وتم اختياري كواحدة من أهم 100 شخصية أثرت في ثقافة المملكة.
• تزخر السعودية بعدد من الفنانين التشكيليين.. هل تأثرت شاليمار بأحدهم؟
•• موهبتي بدأت من الطفولة، ووصولي للعالمية كان من قبل أشخاص لا أعرفهم.
• ما هو جديد شاليمار الفني؟
•• لديّ عمل مع نحاتة فرنسية من أهم النحاتين في العالم، وعمل آخر في إيطاليا يتعلق بالرسم على جلود السيارات والحقائب والملابس.
• إلى أين تتجه الفنون في العالم؟
•• العالم يتجه للجنون وليس الفنون. التكنولوجيا قتلت المشاعر والخيال وعطلت المواهب، ونحن الآن نُجمِّل في زمن قبيح، فالموهبة تحتاج إلى وقت، وقد كنت أرسم من 7 – 8 ساعات يومياً، والآن أرسم كل أسبوعين أو ثلاثة.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق